اكتبى لي ..الحب من جديد



ورقة بيضاء ..

هي حياتي ... اكتبي عليها ما تشاءين ..
سطري عليها كلماتك التي تروقك ..
أفكارك التي فى وجدانك ..
أحلامك التي عشتي تتمنينها ...
ورقة بيضاء هي .. منحتها لكِ ..
صيغيها كما تحبين .. زينيها كما كنت دوما تريدين ..
قصيها واصنعي منها مركبا نبحر فيه معا ..
شكلي منها بيتا يحتوينا معا ...
هي صفحة بيضاء ...
لكِ وحدكِ
-
حياتي صفحى بيضاء ...
منحتها لكِ وحدكِ ...
دوّني عليها حروف اسمك و اكتبي قبلها أنكِ زوجتي ..
حبيبتي ...
فلا أريد أن تمضى دقيقة لا تكونين فيها عالمي ...
أعرف أنني أحبك ,
لدرجة تجعلني على استعداد لطيّ صفحات من حياتي لأجلك وحدكِ ..
محو مئات السطور و منحكِ أنتِ قلما وحيدا تكتبين به من جديد تفاصيل حياتي معكِ ...
يجعلني حبكِ على استعداد لتمزيق صفحات بالكامل
عشتها أو خططت أن أعيشها ولم تكوني فيها ...
أود أن تكون حياتي بيديكِ أنت وحدكِ ..
تكتبين لي تاريخي وما مضى من أيامي ..
و ترسمين لي مستقبلي الذي لن يشاركني فيه سواكي ...
لكِ حياتي , ولن أندم دقيقة واحدة على أنني سلمتكِ إياها
و محوت كافة أحلامي .... من أجلكِ أنتِ

عــــــــيد ميلادى




الثانى والعشرون من أكتوبر
-
اليوم يكون مولدي ..

اليوم أجدد نذوري و أراجع عهودي
-
اليوم أدقق فى يومياتي .. و أدوّن لكِ كلماتي
-
أكتوبر جاء .. ومعه مرت واحد وعشرون عاما ..
مرت من حياتي ..
لا أعرف تحديدا لماذا تأخر ظهوركِ فيها كل هذه الفترة ..
لماذا لم تكوني طفلة الجيران التي نشأنا معا ..
لعبنا و كبرنا معا ..
ركضنا و سقطنا معا ..
ضحكنا و بكينا معا ..
لما لم تكوني معي .. ببساطة ... هي الامنيات نفسها ,
تلك التي تمنيتها منذ اللحظة الأولى لرؤيتكِ ..
لماذا فقط لم نكن معا منذ ولدت ...
أعرف أن الأمر مختلف الآن ,
أعرف أني لم أخبرك حقا عن أكبر هواجسي ..
عن أكثر ما يقلقني اليوم ... أن يأتي يوم .. لا نكون فيه معا ,
لا تكونين فيه هنا إلى جواري
-
أكتوبر جاء .. يخبرني فى رقة أنني اليوم محظوظ ,
ربما لأنكِ هنا ... يذكرني بحياة قاسية كانت من قبلك ,
يذكرني بأيام صعبة عشتها بدون حبكِ ..
صعبة هي أيام قضيتها أعرف أنكِ لست فيها ..
لا أحد يخاف عليكَ .. لا أحد ينتظر عودتكَ ..
لا أحد يحبكَ مثلما تحب ..
والأهم , أن أحدا لا يحبك حقا مثلما تحب ,
هنا تأتي حقيقة وجودكِ فى حياتي ...
قلبا شطرني نصفين , نصف عاشق متيم بكِ ..
و نصف مجنون باحث دوما عنكِ ..
والنتيجة رجل يعشق بجنون , يحبكِ و يتمنى عمرا يقضيه معكِ ..
و عمر مثله يقدمه طوعا لكِ ..
ربما لأنني لم أعرف هذا الحب إلا جواركِ أنتِ
.
.
حبيبتي
-
أكتوبر جاء .. يحمل معه نسمات باردة ,
يحمل معه ذكرى مولدي ..
يحمل معه بداية حبي لكِ و حقيقة حبكِ لي ,
كم هو مختلف أن تجد فتاة تحبك حقا ,
تفكر مثلما تفكر أنتَ .. تأكل مثلك ..
تضحك على ما يضحكك ..
تهوى مشاهدة ما تهواه ..
تحمل شفتان تكملان بصمات شفتيك ..
قادرة وحدها على منح صوركَ الحياة ..
تخبرها بدقة عن تفاصيل ربما تجهلها أنتَ نفسك عن نفسكَ ..
تعرف أن صورة زفافك لم تكن لتكتمل لو لم تكن فيها ..
تعرف أنها لا تحب الغناء لكنها سترقص معكَ بجنون ...
تعرف أنكَ لم تشعر معها أبدا بأنك مع الفتاة الخطأ ...
تعرف أنك تود لو تجد ما يعبر عن حقيقة حبكَ لها
-
أكتوبر جاء ..
لتتذكر معه حبكَ ..
لا أعرف لماذا أحب النظر إلى عيونكِ مباشرة ..
وتخشين أنتِ ذلك , ربما هو خجلكِ ..
خوفكِ من أن ترى كل هذا الحب فى عيوني فتضعفين ,
لكنني أحب عيونك ...
أعشق تفاصيل خطوطها وأحفظها عن ظهر قلب ..
أرسم عليها قبلتين فى كل ليلة قبل أن أنام ..
أكتب عنها كلمات لم أكتبها عن سواكِ ...
أعرف أن تلك العيون أسرتني و ملكتني ..
أعادها بحبي لها , أن لا أتركها أبدا ..
أن لا أتوقف عن حبي لها أبدا ..
هديه منحني الله إياها ولن أفرط بها ,
وهذا هو عهد حبي لها